من أجل جدّة و الرياض و … « ♫♪ منال!

إرشيف التصنيف: ‘من أجل جدّة و الرياض و ...’

حديث المطر:شهداء الرياض،مذنبو جدة،لم تكن أخلاقهم سعودية!

الأحد, 9 مايو, 2010


http://bit.ly/coUcQr

نبشّر كل من أخذوا تصوراً دامغاً لحاجبي المواطن السعودي المعقودتين (عصبيةً) على الدوام أن عليهم أن (يحدّثوا) معلوماتهم ، فالشعب السعودي (العظيم!) اختار أحد الراحتين، واستبدل تلك العصبية التي طالما بررها بطبيعة الصحراء ، استبدلها بابتسامة ساخرة (ولا أحلى) ، وأصبح ينافس المصريين في إطلاق الضحكات الأكثر بشاشة في التاريخ ، والتي بالتأكيد تعتبر كمرحلة متقدمة لحالة اليأس من أحوالهم اليومية. هاهي الرياض تلك المدينة التي كان الوصول إليها (ما قبل الثمانينات) يعتبر طموحاً لا يقل عن طموح الحُمر في الوصول للقمر ، هاهي تغرق كما لو أنها جدة، ( ومحدش أحسن من حد) هل هذه خطة حوارية جديدة ( مع موضة الحوار) بين أمناء المدن؟ كي يشيعوا روح التسامح والمساواة بين أفراد الشعب؟

غرقى الأمطار: شهداء في الرياض ، مذنبون في جدة:

عندما لا يكون الإنسان هو القضية ، وتكون كل قضيته هي : أيُّ إنسان هو؟ ، سنرى مثل هذه المفارقات العارية ، التي جعلت فئة طاغية تتسائل في برامج الفتاوى عن عقوبة أهل جدة وجعلت مدار الحديث على ضرورة الاعتبار بحال جدة ، المدينة التي ترمز للفساد في مخيّلتهم (الفاضلة!) ، هو نفس المبدأ الذي جعل – ذات الفئة – تحدث الناس بشهادة الغريق ، وتعلي من شأنه إثر الحديث عن غرقى الرياض – رحم الله الجميع- ، لا أريد التفصيل في هذه النقطة الكريهة فما قرأناه جميعاً كافٍ لكشف أغلظ عورة لطبيعة المجتمع الوطني المحافظ جدا!

أخلاق سعودية .. من جديد:

ومن سنّ سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها ليوم الدين.

لا تتكلم حتى نسألك ، نحن أصلا لا نسألك ، هذا يشبه الدور عند المناطقة ، ومن يريد أن يفهم ما يحدث بشكل “منطقي” فأنصحه أن “يستريح” ، أو قل: قدر الله عليّا وذهب عقلي ومنطقي فصرت أفهم كل ما لم أفهمه من قبل.

(حركات) الإسكات التي يمارسها المسؤولون ، تكشف حجم الخيبة التي يشعرون بها ، حجم الإحراج ، حجم ( مدري وش أسوي) التي تدور في دواخلهم، هل نخبرهم بما يليق أن يفعلوه؟ طيب هل نمثل دور (الأطرش) ونمررها ، حسناً نمثل هذا الدور الذي يتقنه الشعب أكثر من أي (فريد) آخر ، لكن بشرط أن نسمع منهم العبارة الذهبية الناضحة بالإيمان -الذي فهمناه يوم كنا صغار-: ” والله ما أعيدها!” ولا بأس بشيء من حمرة الخجل على الخدين.

http://bit.ly/czi4Gq

على ذات سياق الـ (حركات) ، والأخلاق المتميزة ، يمارس (وزير الشؤون الاجتماعية!!!) د.يوسف العثيمين ، ذات الدور الذي مارسه بعض البشر في عصر ما قبل نور الهداية ، تعرفونه؟ ربما سمعتم عنه في قناة ناشونال جيوغرافيك ، عصر لا أريكم إلا ما أرى ، عصر ما قبل اختراع الورق وقلم باركر، ولا أقول اختراع الحرية ، فالحريّة وُجدت منذ وجود آدم في الجنة!
اسكتي! هي العبارة التي جادت بها قريحة معاليه ، سلمّها الله
اسكتي عبارة تُقال لامرأة ، لم تتحدث لوزير البترول عن معاناتها الاجتماعية ، ولا لوزيرة وزارة شؤون المرأة والطفل ( > أدري أني أحلم ) ، المهم تحدثت هي في الحقيقة لوزير الشؤون الاجتماعية الذي (أقسم) يوم تنصيبه على أداء عمله لنصرة أمثالها.

أها ، مادامت شجون الحديث أوصلتنا للقسم ، فبحكم تخصصي أقترح اقتراحاً شرعياً -وكل واحد يتكلم في تخصصه ويسكت البقية – أن يتم تغيير صيغة القسم كأن تُضاف عبارة (إن شاء الله) بعد كل كلمة (أقسم) أو يتم الاكتفاء بنية الوزير والأعمال بالنيات ، بما يوسّع الذمم لتحمل كل عبارات (الإسكات) والتزييف ، بلا حرج D:

[ ما نسينا ؛ حدّثينا ...

الخميس, 21 يناير, 2010

مسجد السيدة عائشة رضي الله عنها - جدة

عندما لف الحداد هذه المدوّنة كنت لا أنوي رفعه قبل صدور نتائج المحاكمات النهائية في ” الفساد الإداري ” الذي عمّ جدّة واغتال براءة أرواحها الصالحة جدا! ولو قبل انتهاء مدة الطعن في الأحكام ، كان حلماً وردياً لكنه قاتم جداً ، كنت أعرفُ أنه لن يكون ، لكنني – ككل مرة – أمنح هذا الوطن فرصة أخيرة ، – وهي في كل مرة تكون فرصة أخيرة!

كجزء من حلم العدالة والنزاهة كانت هذه الصفحة هي الصفحة الرئيسية في متصفحي ، حتى ” ما قبل الآن!” لكن ماذا عسانا أن نقول للعروس سوى أن تحدّثنا وتحكي لنا ألف ليلة وليلة من الحكايا التي يئن حتى “التاريخ” من حملها

جدة … حدّثينا عن بحرك الممتد الذي تطلين عليه ، عن أسماكه المختنقة ، عن فئرانه التي تختبئ تحت كراسي الجالسين على شاطئك!

حدّثينا عن هذا البحر الذي لم يتسع لابتلاع سيول جارية بسيطة، كما اتسعت أجواف ابناءك المخلصين فابتلعوه حتى لا تغرق جدة! ، يااااه يا جدة ، أي صورة فدائية هذه التي صورّها ابنائؤك في حبك ، أي حبّ هذا الذي عبّروا عنه  بهذه الطريقة التي لم يختاروها ، بعد أن كانوا قد اختاروا أن يحبّوك بسلوكهم الحضاري الذي تغار منه كل مدينة من مدن هذه البقعة النفطية السوداء ، هذا الوطن! بعد أن أحبّوك بمعاهدهم العلمية ، وكلياتهم وجامعاتهم التي تحمل بصمَتك، بعد أن أحبّوك بتحضّر عوائلها و “بيوتها” وتقدمهم العلمي المشهود واعتدالهم الفكري ، بتديّنهم العميق الذي لم يستطع أن ينال منه دعاة التشدد أو حتى دعاة التمييع ، أحبّوك بشبابهم “المختلف” الذي يعيش حياته بحرية يختلف عليها الكثيرون لكن يتفقون على نزاهة هذه الحرية…

جدّة… حدّثينا عن الحرية أيضاً!فبعد كل تدفقات الحب هذه ،التي اختارها ابناؤك ، وجدوا أنفسهم فجأة ، أن عليهم أن يحبوك بطريقة مختلفة، بطريقة البحر والأودية ، يبتلعوا سماءكِ دفعة واحدة ،

لكنّهم ماتوا … ماتوا!

جدة حدثينا عن هذا؛ عن التحديثات التي تأتي من مصادر أخرى ، وعن شهود عيان !  ، هل حقاً احتاج نهارك إلى “متحدّث رسميّ”!

حدّثينا عن عروسهم التي تقف على رأس هرم البحر الأحمر ، نفس الذي تقفين عليه ، حدثينا عن غيرتك ، عن ليلتك التي هزمتك فيها عرائس الآخرين….

جدّة ..

ما نسينا … حدّثينا

الإثنين, 7 ديسمبر, 2009

http://abraveheart07.files.wordpress.com/2009/12/d8add8afd8a7d8af.jpg