أسطول الحرية التركي العالمي الإنساني، غزة المحاصَرة ، مفاوضات ، جنود إسرائيلون يمارسون بشكل طبيعي عملهم اليومي لا فرق بين أن يكون المُقابل امرأة فلسطينية أو طالب تركي ، ولا أدري لماذا عندما يرتكب جريمته أمام العربي ينادي العرب بالمفاوضات وطرح مبادرة السلام العربية ، وعندما يمارس ذات الجندي عمله أمام التركي ينادي العرب بسحب مبادرة السلام العربية! يا رفاق من جعلكم تصدّقون أن الإنسان هو المهم؟ وليس هوية هذا الإنسان؟ حسناً لا يهم ، فلدينا أيضاً حريات مقموعة وفقر منتشروطلبة جامعيون متسوّلون، ومثقفون يصدرون بياناً وشرعيون يصدورن بيانين! ، وآخرون يطلبون إذناً من الداخلية السعودية للقيام بمظاهرة سلمية. هل هذا كل شيء؟ لحظة…لدينا مباريات كأس العالم أيضاً. يا لكوكبنا الممتع!
عندما تابعت النشاط الإعلامي الأسبوعين الماضيين – وكالعادة – كان حديث أغلب الكل منصبّاً على أسطول الحرية والغطرسة الإسرائيلية! وأن هذه الحادثة – بالذات!- يجب ألا تمر بسلام على الضمير العربي والضمير المسلم (تراه غير الضمير العربي! ) والضمير العالمي والضمير الأمريكي. وأن هذه الحادثة – بالذات!- مفصلاً تاريخياً في حقوق الإنسان. حتى مثقفينا البواسل توقفوا عن الحديث عن قضايا التنوير والليبرالية والسلفية وإرضاع الكبير ، وألغي منبراً ثقافياً هو برنامج البيان التالي ، وجُيّر ليسجل موقفاً – بالذات!- في هذه القضية ، ثم طالب أحد المثقفين من الآخرين – أمثالي – أن يكفّوا عن الحديث في المشكلة الفكرية وليسجوا موقفاً – ذاتياً أيضاً – في قضية أسطول الحرية ، كل تلك المتابعات الإعلامية كانت تصيبني بالغثيان ، لكن الصديق المثقف هذا أستطاع أن يجبرني على الكتابة لأسجل موقفاً مضاداً لما طلبه ، شكراً له.
حياة كريمة: مملكة الإنسانية أم غزة؟!
هل ( أم ) التخييرية هنا في موقعها الصحيح؟ لا تبدو كذلك ، لكن هذا ما يحدث إبّان كل عاصفة إعلامية ( إعلامية فحسب! ) ثورية في القضايا العربية وخاصة قضية غزة. هذه الثورة التي ينساق لها الشعب ويميّعون قضاياهم فيها ، وكل شيء من قضاياهم الخاصة يبدو هامشياً أمام هذه الثورة الإعلامية، عندما يتعلق الأمر بالمشكلات فلدينا مشكلة في تحديد الأولوية ودرجة الإمكانية! ، فبينما الصحف السعودية منشغلة بذلك ، وبينما الحقوقيون السعوديون منشغلون باستصدار رخصة مظاهرة ( ستُرفض! ) كان هناك فتاتان سعوديتان تتحديان الموت:
هاتان الفتاتان هما أولوية في رأيي ، وأهتم لهما أكثر مما أهتم لكل من قُتل على متن أسطول الحرية.
إذا كانت المهاترات السياسية هي مهنة الساسة ، فلتكن مهنة الحقوقيين الشريفة بعيدة عن هذه المهاترات.
هل يعني ذلك أن غزة أصبحت مجرد قضية سياسية؟ بالتأكيد لا ، لكن من قال أنه حتى المدوّن الشعبوي والحقوقي والمثقف والمفكر كلهم يجب أن يلعبوا الدور السياسي؟! هل الأمر متعلق بعقدة النقص التي يشعر بها الشعب العربي إزاء دوره السياسي الحقيقي في بلدانه؟
هاتان الفتاتان لم تجدا أكثر من مقطعين في اليوتيوب وخبراً في موقع إلكتروني نقلته لصفحة متأخرة أخبار الأسطول.
ما أؤمن به أن علينا أن نتفهم درجة الإمكانية التي تستلزم تحركنا ، عبثي أن تٌلغى المداولات الفكرية والثقافية ويتوقف الحراك الشعبي ( دائرة الممكن ) من أجل تضامن صوري لا أكثر مع قضية تقع ضمن (دائرة غير الممكن) نعم تضامن صوري فما يقوله عمرو موسى هو مايقوله بان كي كون هو ما يقوله المتظاهرون الإسرائيلون ، والمتضامون العرب!
أحبتي في غزة:
عندما ننجح في دستور سياسي متحضّر، وإنشاء مجتمع مدني له قوة مؤثرة ، عندما تصوّت المرأة في بلدي ولو في اختيار المجلس البلدي لمدينتها! ، عندما تخف غمامة الفساد الإداري ويتوقف المسؤولون عن قتل المزيد من إخواني هنا وإغراقهم ، عندما يتعلم مثقفونا أهمية الاختلاف، عندما يُفك الحصار في بلدي.
أعدكم أن أكون ضمن أي أسطول حرية متجة لفك حصاركم.
أما الآن فلا يمكن أن أتعلق بوهم إنقاذكم! على حساب القضايا الممكنة.
هذه التدوينة نُشرت
في الأربعاء, 9 يونيو, 2010 عند 2:22 ص و مصنفة تحت تصنيف عام.
يمكنك متابعة أي تعليقات عبر رابط RSS 2.0.
يمكنك ترك تعليق, أو تعقيب من مدونتك.
لم يعد للإنسانية في كل كوكب الأرض الأوحد أي قيمة مع الأسف ..
وهذه التنديدات والتهليلات لم توقظ ضمير الأمة من سباته ..
فالمسألة ليست سعودي أو تركي او كويتي أو مغربي .. المسألة تتعلق بأمة محمد ككل كمنظومة واحدة متكاملة ومكملة لبعضها .. وجسد أمة مع محمد أصبح الآن مهتك في كل مكان والغرغرينة ألمت بكل أعضائه والورم الخبيث أكمل الباقي ولم يبقى سوى نبض
(اقتباس)
كنت أنتظر منكِ تدوينة ، وأتت كما توقعت في الموضوع والفكرة !
كما ذكرتِ مشكلتنا أننا نركز على كل مشكلة أو قضية أثناء ثورتها وننسى الباقي والتي قد تكون أكثر أهمية أو أقل ، ثم بعدها لاشيء .. ننسى أو نتناسى بحسب الضمائر .
جميل أن مقصدي وصل ، هذا ما عنيته بالضبط ، كنت مثل الجميع متسمّرة أمام الجزيرة والعربية والبي بي سي والصحف العربية بالتأكيد ، وكنت أعرف أن كل هذا سينتهي قريباً ، وستظل المشكلة هي المشكلة!
(اقتباس)
مع إحترامي لشخصكم الكريم ..
كل ماهو مكتوب أعلاه —- كلام فارغ —- وأعذريني لصراحتي .
فبناءً على هذا المنطق :
يجب ألا أميط الأذى عن الطريق قبل أن أتأكد من نظافة منزلي ، يجب ألا أتبرع لصديقي بإصلاح سيارته قبل أن أتأكد أن جميع سياراتي وسيارات أقاربي صالحة … فأي منطق أشد عوجاً من هذا ؟!
أين هي المشكلة في أن نتعاون جميعاً في تصعيد موقف ما ضد إسرائيل عدونا الأزلي ؟! هل يشترط لذلك أن تكون مجتمعاتنا ملائكية أولاً ؟ وإذا لم تكن مجتمعاتنا ملائكية فيلزمنا أن نسعى لملائكيتها قبل أن ننطق ببنت شفه حول أي قضية حتى ولو كانت قضيتنا الأم قضية فلسطين ؟؟
ثم هل أفهم من كلامك أن إهتمام المثقفين بغزة يتناقض مع اهتمامهم بوطنهم ؟؟
ثم منذ متى يعيبنا أن نتكلم في غزة ونحارب إسرائيل إعلامياً قبل أن تحصل المرأة على حق التصويت على المجالس البلدية البائسة؟؟ ترى هل ستتغير المجالس البلدية ويقضى على الفساد وتتحسن المعيشة إذا صوتت المرأة ؟؟ ما أقول إلا (الله يحم مزنة) قال مجالس بلديه قال ..
ثم أين المشكلة في أن نهتم بمعاناة الفتاتين مع أخيهما المدمن ، ونهتم بحال الغزاويين في الوقت نفسه ؟؟ هل هناك تناقض؟؟
إذا تكلم المثقفون في الفتاتين فسوف نصفق لهم ، وإذا تكلموا في شأن غزة فسوف نصفق لهم أيضاً .. أين المشكلة إذن ؟؟
لو وفر الإعلاميون والمثقفون الوقت الذي يضيعونه في تفاهاتهم التي يشغلوننا بها في اليوم والليلة لاستطاعوا أن يعطوا كل قضية حقها من الأولوية ..
مرحبا أخي علي
أحد أهم الأسباب التي تجعلني أحافظ على تدويناتي ( الأهم ) مطوّلة بعض الشيء هو أنني أريدها أن تُقرأ بعمق وتركيز أكبر من القراءة السريعة للمقالات الخفيفة.
يمكنك – إن شئت- أن تعيد القراءة ، وتركز على هذه السطور:
“هل ( أم ) التخييرية هنا في موقعها الصحيح؟ لا تبدو كذلك ، لكن هذا ما يحدث إبّان كل عاصفة إعلامية ( إعلامية فحسب! ) ثورية في القضايا العربية وخاصة قضية غزة. هذه الثورة التي ينساق لها الشعب ويميّعون قضاياهم فيها ، وكل شيء من قضاياهم الخاصة يبدو هامشياً أمام هذه الثورة الإعلامية، عندما يتعلق الأمر بالمشكلات فلدينا مشكلة في تحديد الأولوية ودرجة الإمكانية!”
همممم قلت سابقا بأني أتعاطف مع غزة جدا رغم ان الحصار مسألة سياسية لن تحلها أي أساطيل في العالم
لكنني أتفق معك كنت أشاهد ردت الفعل في التويتر عن أسطول الحرية بالنسبة للسعودين جميعهم متحمس تماما و ” أنواع الشتايم ” لأن السعوديين لا يستطيعون ركوب أي أسطول طوال الفترة وانا أقرأ وأعلق على حماسهم الزائد لكن لا أحد يجيب , هناك أولوية قلتها لصديقتي لدي من المشاكل ما يكفي بأن أتمنى أن أركب السطول انا أتمنى أن تحل الكثير من المشاكل التي توقف حياتي هنا قبل أن أفكر بالأسطول
اتفق معك ياجميلة رغم أنني أتعاطف مع أهل غزة وأتمنى أن أقدم لهم أي شيء حتى لو كان دعاء في ظهر الغيب و أفكر في القضية الفلسطينية لكنها بالنسبة لي غير قابله للحل لأنها لعبة سياسية تديرها المصالح لأطراف متقاطعه متوازية ليس لي بها لا ناقة ولا جمل
(اقتباس)
شكراً مشاعل
هذا ما قصدته ، تبقى القدس ، غزة وأي بقعة مظلومة على هذه الأرض قضية من صلب وعينا واهتمامنا لكن دون أن نواري القضايا الأكثر إلحاحاً.
(اقتباس)
ليت الأمر توقف عند ثورتهم وهتافهم بنصرة السفينة ونسيانهم للقضايا الخاصة الأهم بل وتعدى إلى أمر أكثر سخافة وهو عقد مقارنات بين من هم على سطح السفينة بمن هم هنا يقومون بأعمالهم اليومية ويعيشون حياتهم ببساطة. البعض بعدما حدث في غزة بدأ بسرد مقالات ينتقد فيها إنجازات بعض الشباب السعودي والتي وُصفت “بالتفاهه” لأجل أنم لم يكونوا على ظهر سفينة الحرية ونسي الكاتب موقعه من الإعراب!
ما أريد أن أصل إليه هو : ” إنّ الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”
التغيير الجاد يبداً من دوائر التأثير ، أنتِ لا تعترفين بذلك لكنك تمارسينه، فمثلا بخصوص غزة وقافلة الحرية لديك تدوينتان خاصة بهما
مسبوقتين بتدوينة إعلانية! ، وملحوقتين بتدوينة خاصة بالشأن السعودي! ( النفس ) . هاتان التدوينتان ستذهبان للأرشيف قريباً. فالقضية غير الممكنة هي قضية مؤرشفة! هذا منطقي.
لكن هل هذه هي الأولوية ، هل هذه الممارسة متسقة مع قولك : غزة أكبر من كل قضية؟
لا أرى ذلك ،
عزيزتي نوفه أنتِ مثلي تعتبرين قضية غزة قضية تقع ضمن دائرة (غير) الممكن ، ومثلي تسخرين ممن يشجبون ويستنكرون لكنك تشجبين وتستنكرين وتدعين لهتلر!
الاختلاف بيننا أنني أعترف بذلك وأمارسه بتفهّم وأدعو إليه، بينما تفعلينه أنتِ اضطراراً وتأبين الاعتراف بوجوده.
أو هكذا أزعم
صح .. صح يامنال
هذا رايي لما صار اللي صار باسطول الحرية مافكرت ابدا اغير صورتي الشخصية ولا احط حتى صورة مساندة لغزة ، ولان انكب على قراءة اخبارهم على حساب اخبار تهمني عادة يكفي كذب و أوهام يكفي ممارسات إن دلت على شيء تدل على إننا فعلا نعاني عقدة نقص و قصور في جوانب عدة مخجلة تحسسك بالدونية اكثر .. لاغزة بحاجة للي قاعدين نسويه من تنديد و تصاميم مطرطشه بالدم و عبارات كف .. وخربطه .. واقعنا – على الأقل حاليا – لا يحتمل مزيد من الأوهام والسفسطه!
استحقرت كل من علق بجداره صوره لغزه (كمساندة ) وكل من كتب لأنه يضع نفسه موضع سخيف جدا ويصير منظره بايخ لما يغير كل هالاشياء بعد هدوء الزوبعة كالعااااده !
غزه اللي صار لها من عدو نتوقع منه كل مافعله ويفعله وربما أكثر .. لكن أن يعيش بيننا أخوان حياتهم لا تختلف كثيرا عن أهل غزة وأحيانا أشنع فتلك هي الطامة .. المهم السالفه ( عصيدة ) والله لو نقعد نكتب عنها من هنا ليوم تحرير فلسطين ماخلصنا
يحيا قلم منال ومخها
(اقتباس)
أهلاً فرح
تدرين أدق كلمة قيلت هنا ( في تدوينتي و الردود ) هي كلمتك : سفسطة! فعلاً هذا هو الوصف الملائم لما يحدث
لا استحقر من فعل ذلك وأتفهم حاجته النفسية للتعبير عن تضامنه ، لكن اعتباره لدي يقل إذا ارتاح ضميره بعد انتهاء الزوبعة وزال بزوال الشعارات والصور الرمزية.
الآخرون يتضامنون وفي نفس الوقت لديهم متنفس للتحرك ، يكفي أن باراك ألغى زيارته لمعرض في فرنسا خشية من الملاحقة القانونية هناك.
نحن أين مساحة التحرك لدينا؟
هذا هو السؤال.
هييييييييييييه .. على قدر ما أألمني موضوع الفتاتين .. فإني أعجبت بالفكرة المطروحة فعلاً كثير من القضايا تستغل من قبل الساسة .. لإغفال قضايا أكثر إلحاحاً.. الظلم ظلمات يوم القيامة .. المقال في رأيي نصف .. وردودك على الأعضاء بمعنى أن ردورك مكملة للمقال وموضحة لأجزاء أغفلتي طرقها بقوة في المقال مع أهميتها .. دمت بخير
(اقتباس)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..كلمات من القلب..
أختي منال..أهنئك على لغتك القوية وأحاسيسك العميقة وعباراتك المؤثرة وكلماتك المعبرة.. لاأطيل عليك الحديث (المديح!!) بصراحة لن أعلق على المقالة ولكني أرت أن تطأ كلماتي المتواضعة مدونتك لتصح جزءا من عالمك الراقي.. أكثر ما شد انتباهي هو أننا نحمل نفس الاسم (منال الزهراني) أتعتقدين أنه فال خير؟!! … هناك ما أريد إضافته, أنا أيضا لدي مدونة لكن لم أنتهي منها ولم أنشرها بعد ولكنها تختلف عن مدونتك في لغتها فهي بالإنجليزية.. على أية حال فما دمنا نحمل نفس الاسم فلا بد أن يضحي أحدنا ويغير اللغة!! ألا توافقينني الرأي؟؟! …وفقك الله.
(اقتباس)
أهلا بك منال السميّة
وعليكم السلام
أشكرك عزيزتي وبانتظار مدونتك ولو باللغة الأمازيغية
أرجو أن تعلميني برابطها في حال نشرتيها
وبالمناسبة لا أعتقد أن اسم منال يجلب الفأل إطلاقاً
على العكس هو يجرد صاحبته من كل فضائل الحظ ويجعلها في مواجهة مباشرة مع قسوة القدر
أو هكذا أزعم
كل ما أتمناه أن نفصل ” مواقفنا” عن تأثير ” السياسة.
هذا أولاً ..
ثانياً ..
نحن “كعرب” وكمسلمين ” طبعاً الثانية غير الأولى
أشبه مانكون بـ”دلة حليب” في داخلها ملعقتين من الحليب وكاس من الماء ..
يشعل تحتها نار فتفور , يمكن يتأثر جانبي تلك الـ”دلة” و” وسطح ” الموقد ..
لكننا أبداً لا نستمر في الفوران وننطفيء كفورة الحليب ..
وننهضم بسرعة
ثالثاً ..
مايغير الله مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم ولن نكون سوى “أُمَّة” شجب لا أكثر
(اقتباس)
لم يعد للإنسانية في كل كوكب الأرض الأوحد أي قيمة مع الأسف ..
وهذه التنديدات والتهليلات لم توقظ ضمير الأمة من سباته ..
فالمسألة ليست سعودي أو تركي او كويتي أو مغربي .. المسألة تتعلق بأمة محمد ككل كمنظومة واحدة متكاملة ومكملة لبعضها .. وجسد أمة مع محمد أصبح الآن مهتك في كل مكان والغرغرينة ألمت بكل أعضائه والورم الخبيث أكمل الباقي ولم يبقى سوى نبض
(اقتباس)
أهلا بك أم الخلود
الجسد المتهتك حتى الآن لا أعرف آلية اتحاده ، وهل فعلاً اتحد من قبل؟ حتى في عصر الرسالة؟
كثيراً ما نفهم وحدة الأمة الإسلامية إما بفكرة الخلافة الخرافية ، أو بفكرة الاتحاد المذهبي أو اتحاد المستوى التديني وهذا أيضاً أمر خرافي برأيي.
عندما أرى مطالبات بإحياء ( الجسد الواحد ) أسأل: وما هو مفهوم الجسد الواحد أصلا؟
شكراً لك
(اقتباس)
كنت أنتظر منكِ تدوينة ، وأتت كما توقعت في الموضوع والفكرة !
كما ذكرتِ مشكلتنا أننا نركز على كل مشكلة أو قضية أثناء ثورتها وننسى الباقي والتي قد تكون أكثر أهمية أو أقل ، ثم بعدها لاشيء .. ننسى أو نتناسى بحسب الضمائر .
تحية للقلم الحر
(اقتباس)
أهلا سمر
جميل أن مقصدي وصل ، هذا ما عنيته بالضبط ، كنت مثل الجميع متسمّرة أمام الجزيرة والعربية والبي بي سي والصحف العربية بالتأكيد ، وكنت أعرف أن كل هذا سينتهي قريباً ، وستظل المشكلة هي المشكلة!
(اقتباس)
اخوي نحن فعلا لا نعلم ما هي السياسه
فهل تعلم ان اردغان كان يعمل في السعوديه وهي من دعمته ماليا حتى فاز بالانتخابات واول ما فاز بالانتخابات ذهب للسعوديه !!!!
ان اردغان من يحركه ومن وضعه السعوديه وهي التي تدير الامور من الخفاء وليس الايرانيين والصهاينه بأذكى منا
فلا تضايق نفسك اكثر من كذا صدقني لكل شئ له سبب مافيه شئ بدون سبب
(اقتباس)
لستُ متضايقة من السياسة ، السياسيون يقومون بعملهم فحسب ، الجنود الإسرائيلون كذلك يقومون بعملهم، من الذي يقوم بعمل الآخرين؟ هذا هو السؤال.
أختك.
(اقتباس)
مع إحترامي لشخصكم الكريم ..
كل ماهو مكتوب أعلاه —- كلام فارغ —- وأعذريني لصراحتي .
فبناءً على هذا المنطق :
يجب ألا أميط الأذى عن الطريق قبل أن أتأكد من نظافة منزلي ، يجب ألا أتبرع لصديقي بإصلاح سيارته قبل أن أتأكد أن جميع سياراتي وسيارات أقاربي صالحة … فأي منطق أشد عوجاً من هذا ؟!
أين هي المشكلة في أن نتعاون جميعاً في تصعيد موقف ما ضد إسرائيل عدونا الأزلي ؟! هل يشترط لذلك أن تكون مجتمعاتنا ملائكية أولاً ؟ وإذا لم تكن مجتمعاتنا ملائكية فيلزمنا أن نسعى لملائكيتها قبل أن ننطق ببنت شفه حول أي قضية حتى ولو كانت قضيتنا الأم قضية فلسطين ؟؟
ثم هل أفهم من كلامك أن إهتمام المثقفين بغزة يتناقض مع اهتمامهم بوطنهم ؟؟
ثم منذ متى يعيبنا أن نتكلم في غزة ونحارب إسرائيل إعلامياً قبل أن تحصل المرأة على حق التصويت على المجالس البلدية البائسة؟؟ ترى هل ستتغير المجالس البلدية ويقضى على الفساد وتتحسن المعيشة إذا صوتت المرأة ؟؟ ما أقول إلا (الله يحم مزنة) قال مجالس بلديه قال ..
ثم أين المشكلة في أن نهتم بمعاناة الفتاتين مع أخيهما المدمن ، ونهتم بحال الغزاويين في الوقت نفسه ؟؟ هل هناك تناقض؟؟
إذا تكلم المثقفون في الفتاتين فسوف نصفق لهم ، وإذا تكلموا في شأن غزة فسوف نصفق لهم أيضاً .. أين المشكلة إذن ؟؟
لو وفر الإعلاميون والمثقفون الوقت الذي يضيعونه في تفاهاتهم التي يشغلوننا بها في اليوم والليلة لاستطاعوا أن يعطوا كل قضية حقها من الأولوية ..
ربما يكون لي عودة ..
شكراً
(اقتباس)
مرحبا أخي علي
أحد أهم الأسباب التي تجعلني أحافظ على تدويناتي ( الأهم ) مطوّلة بعض الشيء هو أنني أريدها أن تُقرأ بعمق وتركيز أكبر من القراءة السريعة للمقالات الخفيفة.
يمكنك – إن شئت- أن تعيد القراءة ، وتركز على هذه السطور:
“هل ( أم ) التخييرية هنا في موقعها الصحيح؟ لا تبدو كذلك ، لكن هذا ما يحدث إبّان كل عاصفة إعلامية ( إعلامية فحسب! ) ثورية في القضايا العربية وخاصة قضية غزة. هذه الثورة التي ينساق لها الشعب ويميّعون قضاياهم فيها ، وكل شيء من قضاياهم الخاصة يبدو هامشياً أمام هذه الثورة الإعلامية، عندما يتعلق الأمر بالمشكلات فلدينا مشكلة في تحديد الأولوية ودرجة الإمكانية!”
وانظر أين موقعها من تعليقك الكريم.
حياك إن عدت.
(اقتباس)
همممم قلت سابقا بأني أتعاطف مع غزة جدا رغم ان الحصار مسألة سياسية لن تحلها أي أساطيل في العالم
لكنني أتفق معك كنت أشاهد ردت الفعل في التويتر عن أسطول الحرية بالنسبة للسعودين جميعهم متحمس تماما و ” أنواع الشتايم ” لأن السعوديين لا يستطيعون ركوب أي أسطول طوال الفترة وانا أقرأ وأعلق على حماسهم الزائد لكن لا أحد يجيب , هناك أولوية قلتها لصديقتي لدي من المشاكل ما يكفي بأن أتمنى أن أركب السطول انا أتمنى أن تحل الكثير من المشاكل التي توقف حياتي هنا قبل أن أفكر بالأسطول
اتفق معك ياجميلة رغم أنني أتعاطف مع أهل غزة وأتمنى أن أقدم لهم أي شيء حتى لو كان دعاء في ظهر الغيب و أفكر في القضية الفلسطينية لكنها بالنسبة لي غير قابله للحل لأنها لعبة سياسية تديرها المصالح لأطراف متقاطعه متوازية ليس لي بها لا ناقة ولا جمل
(اقتباس)
شكراً مشاعل
هذا ما قصدته ، تبقى القدس ، غزة وأي بقعة مظلومة على هذه الأرض قضية من صلب وعينا واهتمامنا لكن دون أن نواري القضايا الأكثر إلحاحاً.
(اقتباس)
ليت الأمر توقف عند ثورتهم وهتافهم بنصرة السفينة ونسيانهم للقضايا الخاصة الأهم بل وتعدى إلى أمر أكثر سخافة وهو عقد مقارنات بين من هم على سطح السفينة بمن هم هنا يقومون بأعمالهم اليومية ويعيشون حياتهم ببساطة. البعض بعدما حدث في غزة بدأ بسرد مقالات ينتقد فيها إنجازات بعض الشباب السعودي والتي وُصفت “بالتفاهه” لأجل أنم لم يكونوا على ظهر سفينة الحرية ونسي الكاتب موقعه من الإعراب!
منال
(اقتباس)
تماماً
(اقتباس)
لا أفهم وجهة نظرك وبرأيي أنها غير منطقية
هل يعني اني حينما اتوقف عن الذهاب او نصرة غزة سيتطور بلدنا
غزة خارج المقارنة هذه البلد هكذا منذ ان خلقنا ولا يوجد بها انسانية
ولا حقوق المرأة فهل سننتظر سنين عديدة ونهمل قضية غزة ونتوقف عن نصرتها بحجة أن لا حقوق لنا
وأني لم آخذ حقوقي ولم ينتهي الفساد وغيره من مشاكل ..!
ما المانع أن أجمع بين الإثنين غزة وقضايا البلد
لا أرى مانع ولا أرى أيضًا أن غزة ستؤثر على نشاطل الحقوقيين في هذا البلد
إن قاموا بنصرتها
شكرًا لك
(اقتباس)
أهلا نوفه
يبدو فعلاً لم تفهمي وجهة نظري
راجعي ردي على الأخ علي عسيري
(اقتباس)
أنا أفهمك لكني من شدة استنكاري أقول لا أفهم وجهة نظرك
ما الذي تريدين أن تصلي له .؟
متعجبة مما تقولين هل نوقف غضبنا ونصرتنا لغزة حتى تحل قضايانا ..!!
قضية الأختين ماهي الا قضية من آلاف القضايا التي تحصل بالبلد
أنتي تقولين يجب أن نعرف الأولوية أعلم ان الأولوية لقضايانا ولكن
غزة أكبر من كل قضية هذا ما أردت قوله
(اقتباس)
ما أريد أن أصل إليه هو : ” إنّ الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”
التغيير الجاد يبداً من دوائر التأثير ، أنتِ لا تعترفين بذلك لكنك تمارسينه، فمثلا بخصوص غزة وقافلة الحرية لديك تدوينتان خاصة بهما
مسبوقتين بتدوينة إعلانية! ، وملحوقتين بتدوينة خاصة بالشأن السعودي! ( النفس ) . هاتان التدوينتان ستذهبان للأرشيف قريباً. فالقضية غير الممكنة هي قضية مؤرشفة! هذا منطقي.
لكن هل هذه هي الأولوية ، هل هذه الممارسة متسقة مع قولك : غزة أكبر من كل قضية؟
لا أرى ذلك ،
عزيزتي نوفه أنتِ مثلي تعتبرين قضية غزة قضية تقع ضمن دائرة (غير) الممكن ، ومثلي تسخرين ممن يشجبون ويستنكرون لكنك تشجبين وتستنكرين وتدعين لهتلر!
الاختلاف بيننا أنني أعترف بذلك وأمارسه بتفهّم وأدعو إليه، بينما تفعلينه أنتِ اضطراراً وتأبين الاعتراف بوجوده.
أو هكذا أزعم
منورة يا نوفه
(اقتباس)
صح .. صح يامنال
هذا رايي لما صار اللي صار باسطول الحرية مافكرت ابدا اغير صورتي الشخصية ولا احط حتى صورة مساندة لغزة ، ولان انكب على قراءة اخبارهم على حساب اخبار تهمني عادة يكفي كذب و أوهام يكفي ممارسات إن دلت على شيء تدل على إننا فعلا نعاني عقدة نقص و قصور في جوانب عدة مخجلة تحسسك بالدونية اكثر .. لاغزة بحاجة للي قاعدين نسويه من تنديد و تصاميم مطرطشه بالدم و عبارات كف .. وخربطه .. واقعنا – على الأقل حاليا – لا يحتمل مزيد من الأوهام والسفسطه!
استحقرت كل من علق بجداره صوره لغزه (كمساندة ) وكل من كتب لأنه يضع نفسه موضع سخيف جدا ويصير منظره بايخ لما يغير كل هالاشياء بعد هدوء الزوبعة كالعااااده !
غزه اللي صار لها من عدو نتوقع منه كل مافعله ويفعله وربما أكثر .. لكن أن يعيش بيننا أخوان حياتهم لا تختلف كثيرا عن أهل غزة وأحيانا أشنع فتلك هي الطامة .. المهم السالفه ( عصيدة ) والله لو نقعد نكتب عنها من هنا ليوم تحرير فلسطين ماخلصنا
يحيا قلم منال ومخها
(اقتباس)
أهلاً فرح
تدرين أدق كلمة قيلت هنا ( في تدوينتي و الردود ) هي كلمتك : سفسطة! فعلاً هذا هو الوصف الملائم لما يحدث
لا استحقر من فعل ذلك وأتفهم حاجته النفسية للتعبير عن تضامنه ، لكن اعتباره لدي يقل إذا ارتاح ضميره بعد انتهاء الزوبعة وزال بزوال الشعارات والصور الرمزية.
الآخرون يتضامنون وفي نفس الوقت لديهم متنفس للتحرك ، يكفي أن باراك ألغى زيارته لمعرض في فرنسا خشية من الملاحقة القانونية هناك.
نحن أين مساحة التحرك لدينا؟
هذا هو السؤال.
تسلمين
(اقتباس)
هييييييييييييه .. على قدر ما أألمني موضوع الفتاتين .. فإني أعجبت بالفكرة المطروحة فعلاً كثير من القضايا تستغل من قبل الساسة .. لإغفال قضايا أكثر إلحاحاً.. الظلم ظلمات يوم القيامة .. المقال في رأيي نصف .. وردودك على الأعضاء بمعنى أن ردورك مكملة للمقال وموضحة لأجزاء أغفلتي طرقها بقوة في المقال مع أهميتها .. دمت بخير
(اقتباس)
يالله :”"”"”
حَياة كريمة في مملكة الإنسانية !!
يَارب الإنسانية والحَياة وَحدك تَسمعها
للتو مَنال ومن مقطعك هذا أعرف عن قَضيتها
(حَبيبتي منال لو كان المقطع يَخلو من الموسيقى أفضل لأسماعنا بكثير
وشكراً لكِ ولاتفي)
(اقتباس)
أهلا بك أختي روح السماء
من لا يرغب في الموسيقى بإمكانه خفض الصوت مشكوراً مأجوراً
وشكراً لك أيضاً
(اقتباس)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..كلمات من القلب..
… هناك ما أريد إضافته, أنا أيضا لدي مدونة لكن لم أنتهي منها ولم أنشرها بعد ولكنها تختلف عن مدونتك في لغتها فهي بالإنجليزية.. على أية حال فما دمنا نحمل نفس الاسم فلا بد أن يضحي أحدنا ويغير اللغة!! ألا توافقينني الرأي؟؟!
…وفقك الله.
أختي منال..أهنئك على لغتك القوية وأحاسيسك العميقة وعباراتك المؤثرة وكلماتك المعبرة.. لاأطيل عليك الحديث (المديح!!) بصراحة لن أعلق على المقالة ولكني أرت أن تطأ كلماتي المتواضعة مدونتك لتصح جزءا من عالمك الراقي.. أكثر ما شد انتباهي هو أننا نحمل نفس الاسم (منال الزهراني) أتعتقدين أنه فال خير؟!!
(اقتباس)
أهلا بك منال
السميّة
ويجعلها في مواجهة مباشرة مع قسوة القدر 
وعليكم السلام
أشكرك عزيزتي وبانتظار مدونتك ولو باللغة الأمازيغية
أرجو أن تعلميني برابطها في حال نشرتيها
وبالمناسبة لا أعتقد أن اسم منال يجلب الفأل إطلاقاً
على العكس هو يجرد صاحبته من كل فضائل الحظ
أو هكذا أزعم
سأنتظرك
(اقتباس)
كل ما أتمناه أن نفصل ” مواقفنا” عن تأثير ” السياسة.

هذا أولاً ..
ثانياً ..
نحن “كعرب” وكمسلمين ” طبعاً الثانية غير الأولى
أشبه مانكون بـ”دلة حليب” في داخلها ملعقتين من الحليب وكاس من الماء ..
يشعل تحتها نار فتفور , يمكن يتأثر جانبي تلك الـ”دلة” و” وسطح ” الموقد ..
لكننا أبداً لا نستمر في الفوران وننطفيء كفورة الحليب ..
وننهضم بسرعة
ثالثاً ..
مايغير الله مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم ولن نكون سوى “أُمَّة” شجب لا أكثر
(اقتباس)
أهلا ريم
قليلاً من التفاؤل لا يضر
(اقتباس)