إنني …! « ♫♪ منال!

إنني …!

كنت قد كتبتُ عني هنا ، وعندما فكرت في تعديل أو تحرير ما سبق ، وجدت أنه بحاجة لنسف ثم الكتابة من جديد
ليس لأنه لا يمثلني بل لأن ما عبرت به عني في فترة ماضية هو في هذه الفترة ليس معبراً عني بذات الدرجة ،وإن كان جميع ذلك يوصل في الأخير… إليّ.
وهذا أمر جيد وأحرص عليه ،أعني: التغيير المستمر!
كثيراً ما أجد عبارة ” من الصعب الكتابة عن النفس ” عند أمثال هذه الصفحة في المدونات ، غير أن الأمر على النقيض تماماً لدي ، فلدي دوماً ما أكتبه ، وعلى النقيض أيضاً مما يظنه البعض فالأمر ليس له علاقة إطلاقاً بحجم “الأنا” عند كل منا بقدر ماله علاقة بدرجة الوعي بذواتنا من مختلف الزوايا ( بدينا فلسفة :] )

حسناً ، هذه المرة مازلت  منال ،
أعتز بكوني مسلمة إسلاماً اختيارياً لا وراثياً ، عربية بالتأكيد

أكتب حالياً في موقع الإسلام اليوم ، بالإضافة للكتابة المتفرقة في مواقع أخرى ، أشرف على مجموعة إخوان الصَّفا على الفيس بوك ، وأكرّس لها جهداً ووقتاً أساسياً من يومي، ومجموعة صوتية أخرى خاصة.

أؤمن بالحرية والعدالة والسلام ، وأقاتل بروح تزهد في البقاء في الصف الأول للمظلومين ، عندما تكون ظالماً توقع أن تكون عدوي الأول في معاركي التي لا أخسرها أبداً.
مع ذلك أنا حليمة جداً ، حِلم متصوِّر في الصمت الطويل ، و كل الأخطاء بنظري من الممكن غفرانها إذا كانت مسيئة لي لا للآخرين ، وأردد كثيراً بيت جرير القائل:
أبني حنفية احكموا سفهاءكم     …!

تواجدي على الانترنت ، ورفاقي الرائعين من حولي ، رفاق الحَرْف والصّوت والرّسالة والهمّ ! كل ذلك هو عالمي الحقيقي ، حياتي اليومية خارج (كونكت موبايلي ) هي الحياة الافتراضية.

أحترم الأشخاص أولاً ثم أحبهم!وأعتقد أنني عندما أتخطّى عامي الأربعين سأصبح عاطفية أكثر
في أصعب المواقف ، أستطيع ببساطة أن أبتسم.
عندما ابتعد عن القراءة ليومين أو ثلاثة هذا يعني أنني في حضيض حالاتي النفسية!
أكتب وأقرأ وأكتشف الحياة لتفجير الأسئلة فـ:
الأسئلة … والأسئلة … هي كل ما أبحث عنه!

___

زوايا أخرى: say at

التعليقات مغلقة.